أهمية الغذاء الصحي للجسم

الغذاء إنّ الطعام والماء هما المصدران الأساسيان لتغذية الجسم وتقويته، ولكن كثير من الأطعمة التي نتناولها لا تحتوي على أيّ قيمٍ غذائية بل على العكس تؤدّي إلى مشاكل صحية؛ كالسكّري وأمراض القلب، لذلك يجب اختيار الأطعمة الصحية والمتوازنة القادرة على توفير قدرٍ كافٍ من القيم الغذائية للجسم.
إنّ الغذاء الصحّي والمتوازن هو الذي يحتوي على كميّاتٍ كبيرة من الكربوهيدرات المتوافرة في الحبوب والبقوليات، والفيتامينات والألياف المتوافرة في الفواكه والخضروات الطازجة، والبروتينات المتوافرة في اللحوم والدواجن والبيض، والقليل من الدهون والسكريات؛ فعند تناول الإنسان قدرٍ كافٍ من الطعام المتوازن سيؤثّر ذلك بالإيجاب على صحته.

أهميّة الغذاء الصحي لجسم الإنسان يحتوي الغذاء على الكثير من الفوائد الهامّة لجسم الإنسان، من أبرزها: تقوية عظام الجسم وحمايتها من الهشاشة والالتهابات، وذلك لأنّ الكالسيوم والفسفور المتوافران في الغذاء كفيلان بذلك. زيادة نمو الطفل وحمايته من أمراض العظم؛ كالكساح أو التقوّس في القدمين. الحماية من السرطانات؛ وذلك بسبب مضادات الأكسدة الموجودة فيه، والتي بدورها تعمل على منع حدوث الانقسامات غير الطبيعية للخلايا المؤدية للأورام السرطانية. تقوية الجسم وإمداده بالطاقة والحيويّة والنشاط،

فيكون الجسم قادراً على تحمّل الأعمال اليومية دون تعب أو إرهاق. المحافظة على الوزن المثالي والحماية من السمنة الناتجة من تناول كميّات كبيرة من الدهون. تغذية الدماغ، وجعله قادراً على التركيز والاستيعاب بشكل أفضل، لذلك يُفضّل تناول الغذاء المتوازن للطلبة؛ لأنّهم بحاجة مستمرّة لتغذية ذهنهم.
زيادة قدرة جهاز المناعة على مواجهة الأمراض؛ فهو يعمل على زيادة إنتاج الأجسام المضادة في الدم القادرة على مقاومة الجراثيم والميكروبات. بناء العضلات والخلايا بشكل سليم؛ فالبروتين الموجود بكميّات كبيرة في الغذاء المتوازن يعطي هذه الفائدة. تقوية الجهاز الهضمي ومساعدته في هضم الطعام بشكلٍ سريع، وذلك لتوافر الألياف فيه بشكلٍ كبير. تزويد المرأة الحامل بالعناصر المهمّة لها ولجنينها، وحماية الجنين من بعض التشوهات الخلقية الناتجة من نقص في بعض العناصر كحمض الفوليك. حماية الجهاز العصبي من التوتّر والإجهاد؛

فالإنسان الّذي يتناول غذاءً متوازناً بشكلٍ يومي يكون ذا شخصيّةٍ هادئة بعيدة عن العنف. فائدة الغذاء الجماليّة الحصول على بشرةٍ نضرة خالية من العيوب والبثور، وذلك لقدرته على تأمين جميع المواد الغذائية التي تغذّي البشرة، وتجعلها رطبة. تقوية الشعر وزيادة نموّه ومنع تقصفه. تقوية الأظافر وحمايتها من التكسر، وذلك بسبب توافر الكالسيوم فيه. تقوية الأسنان، ومنع تسوسّها؛ فذلك يعطي الوجه المزيد من الجمال. حماية الشفاه من التشقّقات والجفاف.

 

إرشادات الغذاء الصحّي في ما يأتي بعض النّصائح التي قد تُساعد على الاستفادة من الغذاء الصحّي:

التنويع في الغذاء والإكثار من تناول الحبوب الكاملة، والفاكهة والخضروات والبقوليّات، واختيار مُنتجات الحليب قليلة الدّسم.[٦] عدم إغفال السّوائل، وشرب كمّيات كافية منها.

[٦] تقليل كميّات الدّهون، واختيار مصادر الدّهون الأحادية غير المُشبعة، مثل تلك الموجودة في الأسماك، والمُكسّرات، وزيت الزّيتون، والأفوكادو. التّقليل من مشروبات الطّاقة والمشروبات الغازيّة، والمُنبّهات.[٦] المُوازنة بين ممارسة الرّياضة وتناول الطّعام للحصول على عضلات قويّة ووزن صحيّ.[٦] الحرص على تناول وجبة الإفطار يوميّاً.[٦] الاسترخاء والاستمتاع بالوجبات الصحيّة وعدم اعتبارها واجباً ثقيلاً، تناوُل الطّعام ببطء، والحرص على تناول وجبات الطّعام مع العائلة.[٧] عدم تخطّي الوجبات وتناولها في أوقات مُنتظمة، وعدم تجاهل الشّعور بالجوع؛ لأن ذلك يُؤدّي إلى الإفراط في تناول الطّعام لاحقاً.[٧] تناول عدّة وجبات صغيرة خلال اليوم بدلاً من الوجبات الكبيرة التي تَثقُل على الجهاز الهضميّ.

[٢] الإكثار من تناول مَصادر البروتينات النباتيّة؛ لأنّها غنيّة بالألياف وفقيرة بالدّهون، خلافاً للمَصادر الحيوانيّة للبروتين.[٢] التّقليل من تناول الأغذية الغنيّة بالدّهون والسُكّر المُضاف والملح، مثل المُعجّنات، والبسكويت المُحلّى، واللّحوم المُصنّعة كالنّقانق، زالحليب المُحلّى المُكثّف، والمُثلّجات، والأطعمة المقليّة، ورقائق البطاطس، والقشدة، والزّبدة.[٨] التخلّص من الدّهون في اللّحوم الحمراء والدّجاج، وإزالة جلد الدّجاج قبل الطّهي.[٩]