فوائد واضرار بذور دوار الشمس

بزر دوار الشمس هي عبارة عن بذور زيتيّة تكون موجودة في زهرة دوار الشمس، وتحتوي على العديد من الفيتامينات المهمة والمعادن ومضادات الأكسدة، ويشيع تناول هذه البذور بين الناس لغرض التسلية، وقد لا يهتمون بمعرفة الفوائد والأضرار الناجمة عن تناوله،

ولكننا سنعرضها لكم في هذا المقال. القيمة الغذائية إنّ القيمة الغذائية لبزر دوار الشمس تكمن في إحتوائه على الأحماض الدهنية، وفيتامين A، وفيتامين E، الحديد، وحمض الفوليك، والنحاس، والزيوت، والبروتينات، والكالسيوم، والزنك، والسيلينيوم، والأوميغا 3.

الأضرار ليس هنالك أضرار ناجمة عن تناول بزر دوار الشمس، ولكن تناوله بكثرة قد يزيد من السعرات الحرارية، ولا يعدّ البزر غير المقشر مناسباً للأطفال خوفاً من أن يقوموا بأكله بقشره وبالتالي سيعرّضهم هذا للاختناق، وهنالك بعض المقولات التي يتمّ تداولها بين الناس ولكنها ليست مثبتة تتحدّث عن تناول البزر نيئاً يمكن أن يسبّب الإصابة بديدان البطن، وتأخّر الحمل لدى النساء.

 

صورة ذات صلة

 

الفوائد يعدّ بزر دوار الشمس من البذور الغنيّة بالفوائد على صحّة الإنسان، ومن هذه الفوائد: يقوي القلب ويحافظ على صحّته وصحّة الأوعية الدموية، ويمنع من إصابتها بالأمراض. يقي الجسم من الإصابة بالالتهابات المتعددة، ويخفّف من أعراض الإصابة ببعض الأمراض كالربو والالتهابات. يحمي الجسم من الإصابة بالسرطان بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة والسيلينيوم المهم لحماية الخلايا من التدمير. يحافظ على عظام قوية وصحية، بسبب احتوائه على المغنيسيوم والنحاس بكميات جيدة.

يساعد بالمحافظة على صحّة الأعصاب، ويعمل على إرخائها وتقليل التوتر والإرهاق. يحافظ على صحّة الجلد، ويحميه من أشعة الشمس الضارة، كالأشعة فوق البنفسجية، ومن الإصابة بالشيخوخة والتجاعيد. يحافظ على صحّة الجهاز الهضمي، ويمنع من الإصابة بمشاكل القولون. مهم لصحّة الحامل ويحمي الجنين من التشوّهات الخلقية، بسبب احتوائه على الفوليك أسيد.

يساهم بالحصول على أسنان صحية وقوية، ولثة سليمة وصحية. يعدّ مدراً جيّد للبول. يقّلل من نسبة الكولسترول بالدم. يمدّ الجسم بالطاقة الطبيعية. يساعد في علاج العشى الليلي. يخفّف من الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية، كالمغص وآلام الظهر وأسفل البطن، بالإضافة إلى التقلّبات المزاجية. يحمي الشعر من التساقط، وتساعد الزيوت المتواجدة فيه بالحصول على شعر صحيّ ولامع. يعدّ مناسباً للمصابين بالسكري، وارتفاع ضغط الدم. يستخرج بزر دوار الشمس من زهرة دوار الشمس التي تعدّ مهمّة جداً بكافة أجزائها من بذور وجذور وسيقان وأوراق، ولكلّ جزء من أجزائها فوائد عظيمة على صحّة الإنسان، وكذلك الزيت المستخلص منها والذي يعدّ من أهمّ الزيوت الطبيعية.

فوائد بذور دوّار الشمس من فوائد بذور دوّار الشّمس المُتعدّدة ما يأتي: تحتوي بذور دوّار الشّمس على نسبة عالية من الزّيت الذي يُشكّل تركيبه أحد الجوانب الهامة لفوائدها، فهو يتكوّن من 90% دهون غير مُشبعة، ويختلف تركيب الأحماض الدهنيّة فيها من محصول إلى آخر، كما أنّه يختلف باختلاف الظّروف الجويّة وظروف التّربة، ويحتوي أيضاً على مُركّبات التّوكوفيرول (فيتامين ھ) التي تُعتبر مُضادّات للأكسدة، والتي تعمل على تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب والشّرايين، وبعض أنواع السّرطان.

[١] تحتوي بذور دوّار الشّمس على كميات عالية من المركبات الفينولية التي تعمل أيضاً كمضادّات أكسدة مُخفّضة للجهد التّأكسُدي في الجسم وخطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، وقد وجدت العديد من الدّراسات ترابطاً بين محتوى الأغذية من مركبات الفينول والنّشاط المُضاد للأكسدة في الجسم، في حين لم تجد دراسات أخرى نفس العلاقة.[١] وجدت العديد من الدّراسات تأثيرات مُضادة للبكتيريا لزيت بذور دوّار الشّمس، كما وجدت له خواصاً مُضادة للالتهاب.[٣] وجدت الدّراسات تأثير زيت بذور دوّار الشّمس المُضاد للفطريات، وفي إحدى الدّراسات وُجِد أنّ استعمال زيت بذور دوّار الشّمس كان بديلاً رخيصاً وآمناً لعقار (Ketoconazole) في علاج التهاب القدم الفطريّ (Tinea oedis) في 200 حالة.[٣] وجدت العديد من الدّراسات تأثيرات مُضادة للالتهاب لتناول بذور دوّار الشّمس.

 

[٣] تعتبر بذور دوّار الشّمس مصدراً غنيّاً بالسّتيرول النباتيّ (Phytosterol) الذي يُعتبر عاملاً وقائيّاً ضدّ سرطان الثّدي، والذي وجد له تأثيرات في خفض حجم وانتشار الأورام السرطانيّة داخل الجسم، وقد وجدت دراسة أنّ تناول بذور دوّار الشّمس أو بذور اليقطين يُخفض من خطر الإصابة بسرطان الثّدي في النّساء بعد سن اليأس مقارنة بالنّساء اللواتي لم يتناولن هذه البذور.

[٣] وجدت إحدى الدّراسات انخفاضاً بمقدار 40% في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد استعمال زيت بذور دوّار الشّمس خارجيّاً في فئران التّجارب.[٣] وجدت إحدى الدّراسات التي أُجريت على حيوانات التّجارب انخفاضاً في خطر الإصابة باختلالات نبض القلب المُسبّبة للوفاة بسبب تناول زيت بذور دوّار الشّمس، كما وُجِد أنّه يُقلّل من خطر الإصابة بمرض نقص تروية عضلة القلب.

[٣] يساعد زيت بذور دوّار الشّمس في علاج التهاب الجلد، حيث إنّه يُحسّن من تكّون الدّهون على سطح الجلد، ويُخفّف من الالتهاب.[٣] وجدت الدّراسات أنّ تناول بذور دوّار الشّمس يُحسّن من الشّعر والبشرة.[٣] قد تساعد الدّهون الموجودة في بذور دوّار الشّمس على تخفيض ضغط الدّم،[٥] ولكن تناول زيت بذور دوّار الشّمس يُعتبر أقلّ فاعلية في تخفيض ضغط الدّم مقارنة بزيت الزّيتون.

[٦] يساعد البروتين والألياف الغذائية الموجودة في بذور دوّار الشّمس على الشّعور بالشّبع.[٥] تعتبر بذور دوّار الشّمس مصدراً جيّداً للعديد من العناصر الغذائيّة، مثل فيتامين (ھ)، والفولات (حمض الفوليك)، والثّيامين (فيتامين ب1)، والنّياسين (فيتامين ب2)، والحديد.[٥] أثبتت الدّراسات العلميّة أنّ زيت بذور دوّار الشّمس يساعد في تخفيض كوليسترول الدّم الكليّ والكوليسترول السّيء (LDL)، ولكن ليس بدرجات زيت النّخيل أو زيت بذور الكتّان،

كما أنّه قد لا يكون فعّالاً في تخفيض كوليسترول الدّم في الأشخاص المصابين بمرض الأوعية الدمويّة الطرفيّة، أو المعرضين لخطر الإصابة بتصلّب الشّرايين.[٦] يمكن أن يفيد زيت بذور دوّار الشّمس في علاج الإمساك، وفي علاج الجروح، وبعض الحالات الجلديّة الأخرى، إلّا أنّ هذه التّأثيرات تحتاج إلى المزيد من البحث العلمي.[٦] ملاحظة: قد تُسبّب بذور دوار الشّمس الحساسيّة في بعض الأش