كيفية استخدام الشاي الاخضر

طريقة استخدام الشاي الأخضر الصيني للتنحيف يُنصح بشرب ثلاثة إلى خمسة أكواب من الشاي الأخضر لحرق سعرات حرارية بين 50-100يومياً، كما يُمكن خسارة كيلوغرام واحد في الأسبوع عند شربه ثلاثة مرات يومياً، ويكون ذلك من خلال اتباع الطرق التالية:[١] الطريقة الأولى شرب الشاي الأخضر لتخفيف الجوع بعد وقت الظهيرة بدلاً من تناول البسكويت أو رقائق البطاطا،
حيثُ أنَّ المركبات الكيميائية التي يحتويها الشاي بين مكوناته تعمل على تخفيض الجلوكوز، الذي يعمل على تخفيف الرغبة في تناول الطعام والسيطرة على الجوع. الطريقة الثانية شرب الشاي الأخضر البارد قبل تناول وجبة العشاء، حيثُ سيملئ الشاي حيزاً من المعدة مما سيقلل من نسبة الجوع، كما يجب شربه بارداً كي يستهلك الجسم سعراته الحرارية في تسخينه مما يؤدي إلى خسارة في الوزن بشكل أكبر.

الطريقة الثالثة يُمكن تناول الشاي الأخضر أثناء ممارسة الرياضة حيثُ سيزيد ذلك من فرصة حرق الدهون، بالرغم من أنَّ الشاي الأخضر يعمل على حرق الدهون بشكل تلقائي عند النوم أو الجلوس، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الوزن الفعلي المفقود بسبب شرب الشاي الأخضر ليس بالمقدار الكبير.[
٢] أسباب استخدام الشاي الأخضر الصيني للتنحيف يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية الموجودة في العالم، حيثُ يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة والعناصر الصحية المختلفة، حيثُ أظهرت الدراسات أنَّ الشاي الأخضر يُساعد على عملية التنحيف وزيادة حرق الدهون، وعند شرب كوب من الشاي الأخضر يحدث للجسم تأثيرات بيولوجية قوية، ويترأسها الكافيين الذي يُعتبر من المنبهات التي تُساعد الجسم على حرق الدهون، كما يحتوي الشاي الأخضر على المادة النشطة (EGCG) التي تؤثر في عملية التمثيل الضوئي وتعمل على تكسير الدهون وتخزينها في الدم لتُستخدم في أغراض أخرى كالطاقة التي تلزم خلايا العضلات.

[٢] فوائد الشاي الأخضر تتعدد فوائد الشاي الأخضر، حيثُ يمنع العديد من السرطانات كسرطان الثدي وسرطان البروستاتا وسرطان القولون وغيرهم بالإضافة إلى سرطانات الجلد الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، كما يُعتبر من العلاجات المناسبة لاضطرابات المعدة والإسهال والقيء وهشاشة العظام والصداع، ويُعالج الإكتئاب.[٣]

 

شرب الشاي الأخضر للتخسيس يُعتبر الشاي الأخضر مفيداً بشكلٍ كبير للتخسيس؛ فيمكن شربه مع اتّباع النصائح التالية: نقع الشاي الأخضر بماء ساخن جداً، ثمّ تغطيته جيّداً لفترة كافية، وذلك للحيلولة دون تبخّر الزيوت العطرية منه. يوصى بتناول ما لا يزيد عن ثلاثة إلى أربعة أكواب من هذا الشاي،

ويُفضّل أنّ يتم ذلك بعد الوجبات بساعةٍ واحدة على الأقل، أو قبل الأكل، مع الحرص على عدم تناول أكثرِ من هذه الكميّة تفادياً للمضاعفات الجانبية الخطيرة التي ترافق الإفراط فيه، بما في ذلك الصداع وتسارع ضَربات القلب والعصبية والأرق الشديد. يُنصح بتناول كوبٍ من الشّاي الأخضر في الصباح الباكر على الريق، بمُعدّل كوبٍ واحد قبل الوجبات الرئيسية. يُساعد الشاي الأخضر على حرق الدّهون المتراكمة في الجسم، كونه يحتوي على مُركّب البوليفينول، ويُقوّي الجهاز المناعي، كما يَزيد من كفاءة عمليّة التّمثيل الغذائي أو الأيض، ويزيد من الشعور بالشبع، ويُوصى بتناول كميّاتٍ كافيةٍ من الماء تفادياً لجفاف الجسم، لأن الشاي الأخضر يُعدّ من المدرات القوية للبول.

الفوائد العامة للشاي الأخضر لا تَقتصر فوائدُ الشّاي الأخضر على التخلّص من السمنة فحسب؛ بل يساعد أيضاً على تَنظيم مُعدّل الجلوكوز في الدم، ويَمنع من ارتفاع السكّر ممّا يَجعله مُفيداً لمرضى السكري، وكذلك يقي من أمراض القلب من خلال خفض معدل الكولسترول الضارّ فيه، وي أيضاً من السرطانات، ويُعالج تسوّس الأسنان كونه مُضادّاً للأكسدة.