فوائد بذر الكتان

عُرف استخدام بذور الكتان و الزيت المستخرج منه منذ القدم ، فقد كان يُعرف عند البابلين قبل الميلاد و كما كان الفراعنة يستخدمونه أيضا لما له من فوائد و استطبابات عديدة . تحتوي بذور الكتان على كمية كبيرة من الأوميجا 3 و فيتامين ( ه ) ، وتحتوي أيضا على فيتامين ( ب1 ) ، و المغنيسيوم ، الفسفور ، و السلينيوم بالإضافة للألياف . و بما أن بذور الكتان تحتوى على كميات كبيرة من الأوميجا 3 ’ فإنها تستخدم عوضا عن زيت السلمون كبديل نباتي له مما يجعله خيارا ممتازا للنباتيين كمصدر للأوميجا 3 ، و هما متوفران على شكل كبسولات في الصيدليات ، و تتوفر بذور الكتان في الأسواق أيضا .

و يمكن أن توضع بذور الكتان على اطباق الطعام كالبيتزا و الفول و غيرها من الاطباق كما يستخدم السمسم . و يمكن شرب منقوع بذور الكتان . استخدمت بذور الكتان منذ القدم لعلاج الإمساك كونه يحتوي على الألياف ، و كما استخدمت لعلاج الحروق و تسكين الآلآم و لمعالجة الأكزيما فكانو يصنعون منها اللبخات و يضعوها مكان الجرح و موضع الإصابة . و كان يستخدم أيضا لعلاج البواسير و التهابات المسالك البولية ، و كما يستخدم لإدرار البول . و من استخدامات بذور الكتان أيضا : للشعر و البشرة ، التنحيف ، الوقاية من السكري ، الوقاية من أمراض القلب و السرطان . أولا :

بذور الكتان و الشعر : تستخدم لإضفاء اللمعان على الشعر و إعطائه الحيوية و يحمي الشعر من الجفاف و التفصف ، و يساعد في إطالة الشعر لاحتوائه على فيتامين ( ه ) و الأوميجا 3 . ثانيا : بذور الكتان و الجهاز الهضمي : تستعمل لمعالجة الإمسالك ، و الحماية من القرحة و تقلل من تهيج القناة الهضمية .

ثالثا : بذور الكتان و الوقاية من السرطان : فقشورها تتحول في المعدة لنواتج تساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان . رابعا : بذور الكتان و أمراض القلب : فكونها تحتوي على الأومجيا 3 يساعدها على تقليل الكوليسترول الضار و رفع مستوى الكوليسترول النافع . خامسا : بذور الكتان للتنحيف : إن بذور الكتان تحافظ على نسبة الكوليسترول بالدم و تساعد على حرق الدهون . و يُحذر من استخدام بذور الكتان الغير ناضجة ، حيث أنها تحتوي على مركبات سامة فإذا أردت أن تستخدمها عليك باستخدامها و هي ناضجة ’ كما يجب عدم الإكثار منها و استخدامها بجرعات مفرطة .

القيمة الغذائية لبذرة الكتان يحتوي بذرة الكتان على الكثير من المواد الكربوهيدراتية ونسبة من السكر، وتحتوي أيضاً على الألياف الغذائيّة، والبروتينات، وبذور الكتان غنيّة بالكثير من المعادن، مثل: الحديد، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، وبعض الفيتامينات، مثل: فيتامين B2، وفيتامين C، وفيتامين B6، وفيتامين B5، ويوجد ايضاً أحماض دهنيّة، وبعض الأحماض مثل: حمض الفوليك، وحمض اللينوليك، وحمضَ ألفا لينولينيك، ومواد مضادة للأكسدة، ومركبات الليجنين، وأوميجا3، وأوميجا6.

فوائد بذرة الكتان العلاجية والوقائية يُحافظ على سلامة القلب وصحته من النوبات والأمراض والجلطات التي تُصيبه. يحمي الشرايين من تصلبها ومن التهابها. يحمي الجسم من الإصابة بمرض سرطان الثدي وباقي أنواع السرطانات. يُعالج حالات السُعال المتكرر والشديد. يقي من حالات الإمساك وخصوصاً لدى الأطفال. يُعالج حروق البشرة الناتجة من الشمس. يُعالج بعض ال التهابات مثل التهاب المعدة و التهاب الأمعاء. يُساعد في تخفيف الوزن بوقت وجُهد أقل حيثُ يُحقق الشعور بالشبع وفُقدان الشهية. يُسهل عملية الهضم ويقوي الجهاز الهضميّ.

 

يُساعد في خفض نسبة الكولسترول في الدم. يُعالج مرض الأكزيما. يُساعد في تقوية القُدرات الجنسية لدى الرجال. يُخفّف من الصداع الشديد. يُعالج مرض البواسير. يُساعد في علاج الالتهابت في الصدر. يُعالج مرض قُرحة المعدة. يُعالج التهاب الغدد الصماء. يحمي من التهابات المثانة. يُخفّف من آلام الجلد المُخاطي. يُعالج التهاب الجهاز البولي ويُحافظ على سلامته. يُحافظ على النسبة الطبيعية لضغط الدم.

يُعالج المغص الشديد. يُعالج نزلات البرد والزُكام وأمراض العدوى. يحمي الجهاز التنفسيّ من المشاكل التي يُمكن أن تصيبه. يعمل على التخفيف من الآم الجروح والالتهابات الجلدية. يُستخدم كمدر للبول، ومُلين للجهاز البولي، ويُعالج ال التهابات البولية. يعمل على تصفية الكلى وتعقيمها وتقويتها للقيام بوظائفها.

يعمل على ترطيب الشعر. يُعالج مشاكل تساقط الشعر ويُساعد في تكثيفه. يُعالج التهاب المثانة البولية. يُعالج التهابات الغدة النكفية. فوائد بذرة الكتان للقولون يعالج حساسية القولون. يُعالج قرحة القولون (الأمعاء الغليظة). يُساعد في علاج ال التهابات التي تحدث في الأمعاء الغليظة أي القولون ومواجهتها. يعالج توتّر القولون العصبي. مليّن طبيعيّ للأمعاء الدقية والغليظة (القولون). يحدّ من الجيوب التي تظهر في القولون مع تقدّم العمر. وجود المواد المضادة للأكسدة تمنع ظهور الأورامة سواء كانت الحميدة أو غيرها. طريقة استخدام بذور الكتان يتمّ غلي كمية من الماء بمقدار كوب كامل، ثمّ نضع بذر الكتان المجروش عليه ونتركه يغلي مع الماء لمدّة خمس دقائق،

ثم نتركه يبرد، ثمّ نشربه ليحقق سلامة وصحة القولون وبنفس القوت يقلل من توتر القولون العصبي. إضافة ربع كوب من بذور الكتان المطحون الى الطعام مع الماء الساخن والكمون وخلطهم جيداً، ثمّ شربهم بعد الأكل يصبح الخليط مليّناً طبيعيّاً وينظّف القولون، والمعدة، والأمعاء الدقيقة من كلّ الشوائب وجعل البراز ليّناً

فوائد واضرار بذور دوار الشمس

بزر دوار الشمس هي عبارة عن بذور زيتيّة تكون موجودة في زهرة دوار الشمس، وتحتوي على العديد من الفيتامينات المهمة والمعادن ومضادات الأكسدة، ويشيع تناول هذه البذور بين الناس لغرض التسلية، وقد لا يهتمون بمعرفة الفوائد والأضرار الناجمة عن تناوله،

ولكننا سنعرضها لكم في هذا المقال. القيمة الغذائية إنّ القيمة الغذائية لبزر دوار الشمس تكمن في إحتوائه على الأحماض الدهنية، وفيتامين A، وفيتامين E، الحديد، وحمض الفوليك، والنحاس، والزيوت، والبروتينات، والكالسيوم، والزنك، والسيلينيوم، والأوميغا 3.

الأضرار ليس هنالك أضرار ناجمة عن تناول بزر دوار الشمس، ولكن تناوله بكثرة قد يزيد من السعرات الحرارية، ولا يعدّ البزر غير المقشر مناسباً للأطفال خوفاً من أن يقوموا بأكله بقشره وبالتالي سيعرّضهم هذا للاختناق، وهنالك بعض المقولات التي يتمّ تداولها بين الناس ولكنها ليست مثبتة تتحدّث عن تناول البزر نيئاً يمكن أن يسبّب الإصابة بديدان البطن، وتأخّر الحمل لدى النساء.

 

صورة ذات صلة

 

الفوائد يعدّ بزر دوار الشمس من البذور الغنيّة بالفوائد على صحّة الإنسان، ومن هذه الفوائد: يقوي القلب ويحافظ على صحّته وصحّة الأوعية الدموية، ويمنع من إصابتها بالأمراض. يقي الجسم من الإصابة بالالتهابات المتعددة، ويخفّف من أعراض الإصابة ببعض الأمراض كالربو والالتهابات. يحمي الجسم من الإصابة بالسرطان بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة والسيلينيوم المهم لحماية الخلايا من التدمير. يحافظ على عظام قوية وصحية، بسبب احتوائه على المغنيسيوم والنحاس بكميات جيدة.

يساعد بالمحافظة على صحّة الأعصاب، ويعمل على إرخائها وتقليل التوتر والإرهاق. يحافظ على صحّة الجلد، ويحميه من أشعة الشمس الضارة، كالأشعة فوق البنفسجية، ومن الإصابة بالشيخوخة والتجاعيد. يحافظ على صحّة الجهاز الهضمي، ويمنع من الإصابة بمشاكل القولون. مهم لصحّة الحامل ويحمي الجنين من التشوّهات الخلقية، بسبب احتوائه على الفوليك أسيد.

يساهم بالحصول على أسنان صحية وقوية، ولثة سليمة وصحية. يعدّ مدراً جيّد للبول. يقّلل من نسبة الكولسترول بالدم. يمدّ الجسم بالطاقة الطبيعية. يساعد في علاج العشى الليلي. يخفّف من الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية، كالمغص وآلام الظهر وأسفل البطن، بالإضافة إلى التقلّبات المزاجية. يحمي الشعر من التساقط، وتساعد الزيوت المتواجدة فيه بالحصول على شعر صحيّ ولامع. يعدّ مناسباً للمصابين بالسكري، وارتفاع ضغط الدم. يستخرج بزر دوار الشمس من زهرة دوار الشمس التي تعدّ مهمّة جداً بكافة أجزائها من بذور وجذور وسيقان وأوراق، ولكلّ جزء من أجزائها فوائد عظيمة على صحّة الإنسان، وكذلك الزيت المستخلص منها والذي يعدّ من أهمّ الزيوت الطبيعية.

فوائد بذور دوّار الشمس من فوائد بذور دوّار الشّمس المُتعدّدة ما يأتي: تحتوي بذور دوّار الشّمس على نسبة عالية من الزّيت الذي يُشكّل تركيبه أحد الجوانب الهامة لفوائدها، فهو يتكوّن من 90% دهون غير مُشبعة، ويختلف تركيب الأحماض الدهنيّة فيها من محصول إلى آخر، كما أنّه يختلف باختلاف الظّروف الجويّة وظروف التّربة، ويحتوي أيضاً على مُركّبات التّوكوفيرول (فيتامين ھ) التي تُعتبر مُضادّات للأكسدة، والتي تعمل على تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب والشّرايين، وبعض أنواع السّرطان.

[١] تحتوي بذور دوّار الشّمس على كميات عالية من المركبات الفينولية التي تعمل أيضاً كمضادّات أكسدة مُخفّضة للجهد التّأكسُدي في الجسم وخطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، وقد وجدت العديد من الدّراسات ترابطاً بين محتوى الأغذية من مركبات الفينول والنّشاط المُضاد للأكسدة في الجسم، في حين لم تجد دراسات أخرى نفس العلاقة.[١] وجدت العديد من الدّراسات تأثيرات مُضادة للبكتيريا لزيت بذور دوّار الشّمس، كما وجدت له خواصاً مُضادة للالتهاب.[٣] وجدت الدّراسات تأثير زيت بذور دوّار الشّمس المُضاد للفطريات، وفي إحدى الدّراسات وُجِد أنّ استعمال زيت بذور دوّار الشّمس كان بديلاً رخيصاً وآمناً لعقار (Ketoconazole) في علاج التهاب القدم الفطريّ (Tinea oedis) في 200 حالة.[٣] وجدت العديد من الدّراسات تأثيرات مُضادة للالتهاب لتناول بذور دوّار الشّمس.

 

[٣] تعتبر بذور دوّار الشّمس مصدراً غنيّاً بالسّتيرول النباتيّ (Phytosterol) الذي يُعتبر عاملاً وقائيّاً ضدّ سرطان الثّدي، والذي وجد له تأثيرات في خفض حجم وانتشار الأورام السرطانيّة داخل الجسم، وقد وجدت دراسة أنّ تناول بذور دوّار الشّمس أو بذور اليقطين يُخفض من خطر الإصابة بسرطان الثّدي في النّساء بعد سن اليأس مقارنة بالنّساء اللواتي لم يتناولن هذه البذور.

[٣] وجدت إحدى الدّراسات انخفاضاً بمقدار 40% في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد استعمال زيت بذور دوّار الشّمس خارجيّاً في فئران التّجارب.[٣] وجدت إحدى الدّراسات التي أُجريت على حيوانات التّجارب انخفاضاً في خطر الإصابة باختلالات نبض القلب المُسبّبة للوفاة بسبب تناول زيت بذور دوّار الشّمس، كما وُجِد أنّه يُقلّل من خطر الإصابة بمرض نقص تروية عضلة القلب.

[٣] يساعد زيت بذور دوّار الشّمس في علاج التهاب الجلد، حيث إنّه يُحسّن من تكّون الدّهون على سطح الجلد، ويُخفّف من الالتهاب.[٣] وجدت الدّراسات أنّ تناول بذور دوّار الشّمس يُحسّن من الشّعر والبشرة.[٣] قد تساعد الدّهون الموجودة في بذور دوّار الشّمس على تخفيض ضغط الدّم،[٥] ولكن تناول زيت بذور دوّار الشّمس يُعتبر أقلّ فاعلية في تخفيض ضغط الدّم مقارنة بزيت الزّيتون.

[٦] يساعد البروتين والألياف الغذائية الموجودة في بذور دوّار الشّمس على الشّعور بالشّبع.[٥] تعتبر بذور دوّار الشّمس مصدراً جيّداً للعديد من العناصر الغذائيّة، مثل فيتامين (ھ)، والفولات (حمض الفوليك)، والثّيامين (فيتامين ب1)، والنّياسين (فيتامين ب2)، والحديد.[٥] أثبتت الدّراسات العلميّة أنّ زيت بذور دوّار الشّمس يساعد في تخفيض كوليسترول الدّم الكليّ والكوليسترول السّيء (LDL)، ولكن ليس بدرجات زيت النّخيل أو زيت بذور الكتّان،

كما أنّه قد لا يكون فعّالاً في تخفيض كوليسترول الدّم في الأشخاص المصابين بمرض الأوعية الدمويّة الطرفيّة، أو المعرضين لخطر الإصابة بتصلّب الشّرايين.[٦] يمكن أن يفيد زيت بذور دوّار الشّمس في علاج الإمساك، وفي علاج الجروح، وبعض الحالات الجلديّة الأخرى، إلّا أنّ هذه التّأثيرات تحتاج إلى المزيد من البحث العلمي.[٦] ملاحظة: قد تُسبّب بذور دوار الشّمس الحساسيّة في بعض الأش

فوائد بذور الشمر

الشمر ينتمي الشّمر (الاسم العلمي: Foeniculum vulgare) إلى العائلة الخيميّة (بالإنجليزية: Apiaceae)، وقد يصِل طول نبتة الشّمر إلى 2.5 متر، وتحمل أزهاراً صفراء تتحوّل إلى بذور الشّمر ذات اللّون البني الغامِق، ويمتلك الشّمر رائحة حلوة قويّة شبيهة باليانسون، وتنبعث هذه الرّائحة عند تكسير البذور أو لمس الأوراق أو الاقتراب من نبتة الشّمر، ويحتاج الشّمر إلى كمية من الماء في بداية نموّه،

لكنّه يُمكن أن يتحمّل غياب الماء فيما بعد، ولذلك يعيش الشّمر في التّربة الجافّة والرّطبة على حد سواء.[١] ويُمكن أن ينمو الشّمر على حواف الطّريق وقُرب السّواحل وضِفاف الأنهار والحقول، وينمو الشّمر بشكل أفضل في الأوقات المُشمِسة الحارّة،

وتعتبر أوروبا الجنوبيّة هي الموطن الأصلي للشّمر لكنه ينتشر في جميع المناطق الّتي تمتلك المناخ نفسه كأستراليا، وإيران، وكندا، وآسيا الجنوبيّة، والولايات المُتحدة، وغيرها من الدّول، ويُمكن استخدام جذور الشّمر وأوراقه وبذوره وسيقانه لأغراض طبيّة، ويمتلك الشمّر رائحة قوية ولذا فإنه يستعمل بكامله في الطّبخ، ويُمكن إضافته إلى السّلطات والخضراوات والمأكولات البحريّة، إذ يُضيف الشّمر نكهة فريدة وطعماً حاذقاً إلى الأطباق الّتي يُضاف إليها.[١] فوائد الشمر يمتلك الشّمر فوائد عديدة، مثل:

[٢][٣] المحافظة على صحّة الجهاز الهضمي: إذ تُحافظ الألياف الموجودة في الشّمر على صحّة القناة الهضميّة، كما أنّها تساعد على الوقاية من الإمساك. ضبط الوزن: حيث تزيد الألياف الموجودة في الشّمر من الشعور بالشّبع وتُقلّل الشّهية، ممّا يُقلّل الرّغبة في الحصول على المزيد من السّعرات الحرارية،

وهذا الأمر يُساعد على التحكم بالوزن. تعزيز الخصوبة: إذ يمكن أن يُقلل مستخلص الشّمر من الأعراض السّابقة للحيض (بالإنجليزية: Premenstrual syndrome)، كما أنّه يُنظمها، ويؤثّر إيجابياً على الخصوبة، بما أنّه يحتوي على مركبات شبيهة بالإستروجين الطّبيعي، وتُساعد هذه المركبات على تحفيز إنتاج حليب الأم، وقد وُجِدَ أنّ خليط فيتامين هـ وخُلاصة الشّمر يُخفّف من آلام الدورة الشّهريّة بدرجة تزيد عن مُسكّنات الألم الّتي تُباع دون الحاجة إلى وصفة طبيّة.

المحافظة على صحّة القلب: حيث يُحسِّن الشّمر من صحّة القلب بما أنّه لا يحتوي على الكوليسترول، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين ج، والمغذّيات النّباتية (بالإنجليزية: Phytonutrient)، والألياف الّتي تُقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب من خلال تقليل مستويات الكوليسترول في الدّم، والبوتاسيوم الّذي يُحفّز على صحّة القلب، كما أنّه يشتمل على حمض الفوليك وفيتامين ب6 اللّذين يمنعان تراكم الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine) وتحوله إلى الميثيونين (بالإنجليزية: Methionine)، ويُسبِّب تراكم الهوموسيستين تلف الأوعيّة الدّمويّة ممّا يؤدّي إلى حدوث مشاكل قلبيّة. تحسين جهاز المناعة: إذ يُحفّز السّيلينيوم الموجود في الشّمر إنتاج الخلايا التّائيّة القاتلة (بالإنجليزية: Killer T-cells)، الأمر الّذي يُحسِّن الاستجابة المناعيّة للجسم ضد العدوى. زيادة امتصاص الحديد: حيث يُعتبَر الحديد من أكثر المعادن الّتي يُعاني الأفراد من نقصها حول العالم،

وتكمُن المشكلة في كوْن نقص الحديد السّبب الرّئيس لفقر الدّم، فيما يُحسِّن تناول الغذاء الغني بالحديد وفيتامين ج كالشّمر من قدرة الجسم على امتصاص الحديد. المحافظة على نضارة البشرة وصحتها: إذ يُعتبَر الشّمر النّيء مصدراً جيّداً لفيتامين ج، ويدخل هذا الفيتامين في بناء الكولاجين المهم لقوّة الجلد ممّا يجعله مهماً للحفاظ على صحّة البشرة وتخفيف التّجاعيد، كما أنّ فيتامين ج يُساعد على حماية البشرة من التّلف الّذي قد تُسبِّبه الشّمس، أو الدّخان، أو التّلوُّث.

المحافظة على صحّة العظام: إذ إنّ محتويات الشّمر من الفيتامينات والمعادن يُساهم في بناء العظام والحفاظ على قوّتها، ويُعدّ فيتامين ك مُهماً للصّحّة نظراً لدوره في تعديل بروتينات المطرس العظمي (بالإنجليزيّة: Bone matrix) وتحسين امتصاص الكالسيوم، ويرتبط الحصول على كميّات قليلة من فيتامين ك بزيادة العُرضة لكسور العظام، وبالنّسبة للمعادن فإنّ كلاً من الكالسيوم والفوسفات يلعبان دوراً مهماً في بنية العظام،

كما أنّ المنغنيز يُعتبر ضرورياً لتكوين المطرس العظمي، وتحتاج عملية إنتاج الكولاجين إلى كل من الزّنك والحديد، ويمتلك الكولاجين أهميّة كبيرة في المحافظة على قوّة العظام، وترتبط اختلالات الكولاجين بالعديد من الأمراض كهشاشة العظام وتَكَوُّنُ العَظمِ النَّاقِص (بالإنجليزيّة: Osteogenesis imperfecta).[٤][٣]

القيمة الغذائيّة للشّمر يوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائي لكل 100 غرام من الشّمر النّيء:[٥] المادة الغذائيّة القيمة الغذائيّة السُّعرات الحراريّة 31.00 سعرة حراريّة الماء 90.21 غراماً البروتينات 1.24 غرام الدّهون 0.20 غرام الكربوهيدرات 7.30 غرامات الألياف 3.10 غرامات السُّكريات 3.93 غرامات الكالسيوم 49.00 ميليغراماً الحديد 0.73 غرام البوتاسيوم 414.00 غراماً الصّوديوم 52.00 ميليغراماً المغنيسيوم 17.00 ميليغراماً الفسفور 50.00 ميليغراماً الزّنك 0.20 ميليغرام الفولات 27.00 ميكروغراماً فيتامين ج 12.00 ميليغراماً فيتامين ب6 0.047 ميليغرام

مخاطر الشمر على الرغم من أمان تناول الشمر ضمن الكميّات الطبيعيّة الموجودة في الغذاء إلا أنّه لا تزال المعلومات غير كافيّة فيما يخص مدى سلامة استهلاك الشمر بالكميّات العلاجيّة، ومن المخاطر التي قد يُخشى أن يُصاب بها بعض الأفراد:

[٦] الحساسية: إذ يمكن أن يُسبِّب الشمر رد فعل تحسسي للأفراد الذين يُعانون من حساسية الكرفس والجزر والشيح. النزيف: حيث يُنصَح الأفراد الذين يُعانون من اضطرابات النزيف بتجنب تناول الشمر، إذ إنّ تناوله يزيد من النزيف والرضوض، كما أنّه يبطِّئ من عملية تخثُّر الدّم. مشاكل هرمونيّة: إذ يُفضّل تجنّب استخدام الشمر في الحالات التي يمكن أن تزداد سوءاً عند التعرّض للهرمونات كهرمون الإستروجين مثل: سرطان الثدي، وسرطان المبيض، وسرطان الرحم، وتليُّف الرحم، والانتباذ البطاني الرحمي أو بطانة الرحم الهاجرة (بالإنجليزية: Endometriosis).

مخاطر محتمَلة: حيث لا يُعرف حتى اللحظة مدى سلامة استخدام الشمر للأطفال بكميات علاجيّة، لكن أشارت إحدى الدراسات إلى أمان استخدام إحدى المنتجات التي تحتوي على الشمر والبابونج الألماني والملّيسة أو بلسم الليمون (بالإنجليزية: Lemon balm) لعلاج مغص البطن لدى الأطفال الرضّع مدة لا تزيد عن أسبوع واحد، وتجدر الإشارة إلى أنّ استهلاك الشمر أثنار فترة الرضاعة الطبيعية يُعتبر غير آمناً، حيث سُجّلت حتى الآن حالتَان لتلف الجهاز العصبي لرضيعين بعد شرب أم كل منهما شاي الأعشاب الذي يحتوي على الشمر، ولذلك يُنصَح بتجنّب الشمر أثناء الرضاعة الطبيعة والحمل.