فوائد بذور الشمر

الشمر ينتمي الشّمر (الاسم العلمي: Foeniculum vulgare) إلى العائلة الخيميّة (بالإنجليزية: Apiaceae)، وقد يصِل طول نبتة الشّمر إلى 2.5 متر، وتحمل أزهاراً صفراء تتحوّل إلى بذور الشّمر ذات اللّون البني الغامِق، ويمتلك الشّمر رائحة حلوة قويّة شبيهة باليانسون، وتنبعث هذه الرّائحة عند تكسير البذور أو لمس الأوراق أو الاقتراب من نبتة الشّمر، ويحتاج الشّمر إلى كمية من الماء في بداية نموّه،

لكنّه يُمكن أن يتحمّل غياب الماء فيما بعد، ولذلك يعيش الشّمر في التّربة الجافّة والرّطبة على حد سواء.[١] ويُمكن أن ينمو الشّمر على حواف الطّريق وقُرب السّواحل وضِفاف الأنهار والحقول، وينمو الشّمر بشكل أفضل في الأوقات المُشمِسة الحارّة،

وتعتبر أوروبا الجنوبيّة هي الموطن الأصلي للشّمر لكنه ينتشر في جميع المناطق الّتي تمتلك المناخ نفسه كأستراليا، وإيران، وكندا، وآسيا الجنوبيّة، والولايات المُتحدة، وغيرها من الدّول، ويُمكن استخدام جذور الشّمر وأوراقه وبذوره وسيقانه لأغراض طبيّة، ويمتلك الشمّر رائحة قوية ولذا فإنه يستعمل بكامله في الطّبخ، ويُمكن إضافته إلى السّلطات والخضراوات والمأكولات البحريّة، إذ يُضيف الشّمر نكهة فريدة وطعماً حاذقاً إلى الأطباق الّتي يُضاف إليها.[١] فوائد الشمر يمتلك الشّمر فوائد عديدة، مثل:

[٢][٣] المحافظة على صحّة الجهاز الهضمي: إذ تُحافظ الألياف الموجودة في الشّمر على صحّة القناة الهضميّة، كما أنّها تساعد على الوقاية من الإمساك. ضبط الوزن: حيث تزيد الألياف الموجودة في الشّمر من الشعور بالشّبع وتُقلّل الشّهية، ممّا يُقلّل الرّغبة في الحصول على المزيد من السّعرات الحرارية،

وهذا الأمر يُساعد على التحكم بالوزن. تعزيز الخصوبة: إذ يمكن أن يُقلل مستخلص الشّمر من الأعراض السّابقة للحيض (بالإنجليزية: Premenstrual syndrome)، كما أنّه يُنظمها، ويؤثّر إيجابياً على الخصوبة، بما أنّه يحتوي على مركبات شبيهة بالإستروجين الطّبيعي، وتُساعد هذه المركبات على تحفيز إنتاج حليب الأم، وقد وُجِدَ أنّ خليط فيتامين هـ وخُلاصة الشّمر يُخفّف من آلام الدورة الشّهريّة بدرجة تزيد عن مُسكّنات الألم الّتي تُباع دون الحاجة إلى وصفة طبيّة.

المحافظة على صحّة القلب: حيث يُحسِّن الشّمر من صحّة القلب بما أنّه لا يحتوي على الكوليسترول، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين ج، والمغذّيات النّباتية (بالإنجليزية: Phytonutrient)، والألياف الّتي تُقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب من خلال تقليل مستويات الكوليسترول في الدّم، والبوتاسيوم الّذي يُحفّز على صحّة القلب، كما أنّه يشتمل على حمض الفوليك وفيتامين ب6 اللّذين يمنعان تراكم الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine) وتحوله إلى الميثيونين (بالإنجليزية: Methionine)، ويُسبِّب تراكم الهوموسيستين تلف الأوعيّة الدّمويّة ممّا يؤدّي إلى حدوث مشاكل قلبيّة. تحسين جهاز المناعة: إذ يُحفّز السّيلينيوم الموجود في الشّمر إنتاج الخلايا التّائيّة القاتلة (بالإنجليزية: Killer T-cells)، الأمر الّذي يُحسِّن الاستجابة المناعيّة للجسم ضد العدوى. زيادة امتصاص الحديد: حيث يُعتبَر الحديد من أكثر المعادن الّتي يُعاني الأفراد من نقصها حول العالم،

وتكمُن المشكلة في كوْن نقص الحديد السّبب الرّئيس لفقر الدّم، فيما يُحسِّن تناول الغذاء الغني بالحديد وفيتامين ج كالشّمر من قدرة الجسم على امتصاص الحديد. المحافظة على نضارة البشرة وصحتها: إذ يُعتبَر الشّمر النّيء مصدراً جيّداً لفيتامين ج، ويدخل هذا الفيتامين في بناء الكولاجين المهم لقوّة الجلد ممّا يجعله مهماً للحفاظ على صحّة البشرة وتخفيف التّجاعيد، كما أنّ فيتامين ج يُساعد على حماية البشرة من التّلف الّذي قد تُسبِّبه الشّمس، أو الدّخان، أو التّلوُّث.

المحافظة على صحّة العظام: إذ إنّ محتويات الشّمر من الفيتامينات والمعادن يُساهم في بناء العظام والحفاظ على قوّتها، ويُعدّ فيتامين ك مُهماً للصّحّة نظراً لدوره في تعديل بروتينات المطرس العظمي (بالإنجليزيّة: Bone matrix) وتحسين امتصاص الكالسيوم، ويرتبط الحصول على كميّات قليلة من فيتامين ك بزيادة العُرضة لكسور العظام، وبالنّسبة للمعادن فإنّ كلاً من الكالسيوم والفوسفات يلعبان دوراً مهماً في بنية العظام،

كما أنّ المنغنيز يُعتبر ضرورياً لتكوين المطرس العظمي، وتحتاج عملية إنتاج الكولاجين إلى كل من الزّنك والحديد، ويمتلك الكولاجين أهميّة كبيرة في المحافظة على قوّة العظام، وترتبط اختلالات الكولاجين بالعديد من الأمراض كهشاشة العظام وتَكَوُّنُ العَظمِ النَّاقِص (بالإنجليزيّة: Osteogenesis imperfecta).[٤][٣]

القيمة الغذائيّة للشّمر يوضّح الجدول الآتي التّركيب الغذائي لكل 100 غرام من الشّمر النّيء:[٥] المادة الغذائيّة القيمة الغذائيّة السُّعرات الحراريّة 31.00 سعرة حراريّة الماء 90.21 غراماً البروتينات 1.24 غرام الدّهون 0.20 غرام الكربوهيدرات 7.30 غرامات الألياف 3.10 غرامات السُّكريات 3.93 غرامات الكالسيوم 49.00 ميليغراماً الحديد 0.73 غرام البوتاسيوم 414.00 غراماً الصّوديوم 52.00 ميليغراماً المغنيسيوم 17.00 ميليغراماً الفسفور 50.00 ميليغراماً الزّنك 0.20 ميليغرام الفولات 27.00 ميكروغراماً فيتامين ج 12.00 ميليغراماً فيتامين ب6 0.047 ميليغرام

مخاطر الشمر على الرغم من أمان تناول الشمر ضمن الكميّات الطبيعيّة الموجودة في الغذاء إلا أنّه لا تزال المعلومات غير كافيّة فيما يخص مدى سلامة استهلاك الشمر بالكميّات العلاجيّة، ومن المخاطر التي قد يُخشى أن يُصاب بها بعض الأفراد:

[٦] الحساسية: إذ يمكن أن يُسبِّب الشمر رد فعل تحسسي للأفراد الذين يُعانون من حساسية الكرفس والجزر والشيح. النزيف: حيث يُنصَح الأفراد الذين يُعانون من اضطرابات النزيف بتجنب تناول الشمر، إذ إنّ تناوله يزيد من النزيف والرضوض، كما أنّه يبطِّئ من عملية تخثُّر الدّم. مشاكل هرمونيّة: إذ يُفضّل تجنّب استخدام الشمر في الحالات التي يمكن أن تزداد سوءاً عند التعرّض للهرمونات كهرمون الإستروجين مثل: سرطان الثدي، وسرطان المبيض، وسرطان الرحم، وتليُّف الرحم، والانتباذ البطاني الرحمي أو بطانة الرحم الهاجرة (بالإنجليزية: Endometriosis).

مخاطر محتمَلة: حيث لا يُعرف حتى اللحظة مدى سلامة استخدام الشمر للأطفال بكميات علاجيّة، لكن أشارت إحدى الدراسات إلى أمان استخدام إحدى المنتجات التي تحتوي على الشمر والبابونج الألماني والملّيسة أو بلسم الليمون (بالإنجليزية: Lemon balm) لعلاج مغص البطن لدى الأطفال الرضّع مدة لا تزيد عن أسبوع واحد، وتجدر الإشارة إلى أنّ استهلاك الشمر أثنار فترة الرضاعة الطبيعية يُعتبر غير آمناً، حيث سُجّلت حتى الآن حالتَان لتلف الجهاز العصبي لرضيعين بعد شرب أم كل منهما شاي الأعشاب الذي يحتوي على الشمر، ولذلك يُنصَح بتجنّب الشمر أثناء الرضاعة الطبيعة والحمل.

كيفية استخدام الشاي الاخضر

طريقة استخدام الشاي الأخضر الصيني للتنحيف يُنصح بشرب ثلاثة إلى خمسة أكواب من الشاي الأخضر لحرق سعرات حرارية بين 50-100يومياً، كما يُمكن خسارة كيلوغرام واحد في الأسبوع عند شربه ثلاثة مرات يومياً، ويكون ذلك من خلال اتباع الطرق التالية:[١] الطريقة الأولى شرب الشاي الأخضر لتخفيف الجوع بعد وقت الظهيرة بدلاً من تناول البسكويت أو رقائق البطاطا،
حيثُ أنَّ المركبات الكيميائية التي يحتويها الشاي بين مكوناته تعمل على تخفيض الجلوكوز، الذي يعمل على تخفيف الرغبة في تناول الطعام والسيطرة على الجوع. الطريقة الثانية شرب الشاي الأخضر البارد قبل تناول وجبة العشاء، حيثُ سيملئ الشاي حيزاً من المعدة مما سيقلل من نسبة الجوع، كما يجب شربه بارداً كي يستهلك الجسم سعراته الحرارية في تسخينه مما يؤدي إلى خسارة في الوزن بشكل أكبر.

الطريقة الثالثة يُمكن تناول الشاي الأخضر أثناء ممارسة الرياضة حيثُ سيزيد ذلك من فرصة حرق الدهون، بالرغم من أنَّ الشاي الأخضر يعمل على حرق الدهون بشكل تلقائي عند النوم أو الجلوس، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الوزن الفعلي المفقود بسبب شرب الشاي الأخضر ليس بالمقدار الكبير.[
٢] أسباب استخدام الشاي الأخضر الصيني للتنحيف يُعد الشاي الأخضر من أكثر المشروبات الصحية الموجودة في العالم، حيثُ يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة والعناصر الصحية المختلفة، حيثُ أظهرت الدراسات أنَّ الشاي الأخضر يُساعد على عملية التنحيف وزيادة حرق الدهون، وعند شرب كوب من الشاي الأخضر يحدث للجسم تأثيرات بيولوجية قوية، ويترأسها الكافيين الذي يُعتبر من المنبهات التي تُساعد الجسم على حرق الدهون، كما يحتوي الشاي الأخضر على المادة النشطة (EGCG) التي تؤثر في عملية التمثيل الضوئي وتعمل على تكسير الدهون وتخزينها في الدم لتُستخدم في أغراض أخرى كالطاقة التي تلزم خلايا العضلات.

[٢] فوائد الشاي الأخضر تتعدد فوائد الشاي الأخضر، حيثُ يمنع العديد من السرطانات كسرطان الثدي وسرطان البروستاتا وسرطان القولون وغيرهم بالإضافة إلى سرطانات الجلد الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، كما يُعتبر من العلاجات المناسبة لاضطرابات المعدة والإسهال والقيء وهشاشة العظام والصداع، ويُعالج الإكتئاب.[٣]

 

شرب الشاي الأخضر للتخسيس يُعتبر الشاي الأخضر مفيداً بشكلٍ كبير للتخسيس؛ فيمكن شربه مع اتّباع النصائح التالية: نقع الشاي الأخضر بماء ساخن جداً، ثمّ تغطيته جيّداً لفترة كافية، وذلك للحيلولة دون تبخّر الزيوت العطرية منه. يوصى بتناول ما لا يزيد عن ثلاثة إلى أربعة أكواب من هذا الشاي،

ويُفضّل أنّ يتم ذلك بعد الوجبات بساعةٍ واحدة على الأقل، أو قبل الأكل، مع الحرص على عدم تناول أكثرِ من هذه الكميّة تفادياً للمضاعفات الجانبية الخطيرة التي ترافق الإفراط فيه، بما في ذلك الصداع وتسارع ضَربات القلب والعصبية والأرق الشديد. يُنصح بتناول كوبٍ من الشّاي الأخضر في الصباح الباكر على الريق، بمُعدّل كوبٍ واحد قبل الوجبات الرئيسية. يُساعد الشاي الأخضر على حرق الدّهون المتراكمة في الجسم، كونه يحتوي على مُركّب البوليفينول، ويُقوّي الجهاز المناعي، كما يَزيد من كفاءة عمليّة التّمثيل الغذائي أو الأيض، ويزيد من الشعور بالشبع، ويُوصى بتناول كميّاتٍ كافيةٍ من الماء تفادياً لجفاف الجسم، لأن الشاي الأخضر يُعدّ من المدرات القوية للبول.

الفوائد العامة للشاي الأخضر لا تَقتصر فوائدُ الشّاي الأخضر على التخلّص من السمنة فحسب؛ بل يساعد أيضاً على تَنظيم مُعدّل الجلوكوز في الدم، ويَمنع من ارتفاع السكّر ممّا يَجعله مُفيداً لمرضى السكري، وكذلك يقي من أمراض القلب من خلال خفض معدل الكولسترول الضارّ فيه، وي أيضاً من السرطانات، ويُعالج تسوّس الأسنان كونه مُضادّاً للأكسدة.

كيفية كي الملابس

كيّ الملابس الجلدية هناك عدّة طرق لكيّ الملابس الجلدية، وهي:[١] تسخين الحمّام: وفي هذه الطريقة يتمّ تشغيل الدوش لحين تصاعد البخار وتسخين الحمّام، ثمّ يوضع اللباس الجلديّ هناك لمدّة خمس عشرة دقيقة، إذ إنّ البخار يجعل القماش أكثر مرونة، ممّا يسهّل التخلّص من التجعّد. الكيّ بعناية:
توضع المكواة لحين تدفئتها، ثمّ توضع قطعة من القطن أو الكتّان فوق اللباس الجلدي، ويُضغط عليه بالمكواة برفق لعدّة ثوانٍ. استخدام الكتب الثقيلة: يوضع اللباس على سطح مستوٍ، وتوضع فوقه كتب ثقيلة طوال الليل أو للمدّة التي يزول خلالها التجعّد. استخدام الكحول: قبل استخدام الكحول يجب إجراء اختبار على اللباس تجنّباً للضرر؛ بحيث يتمّ وضع القليل من الكحول على منطقة مخبّأة (غير ظاهرة) في اللباس وفركها بواسطة قطعة من القماش الأبيض الخالي من الوبر؛

فإذا بقي الجلد كما هو يُمكن استخدام الكحول للكيّ، يتم ذلك من خلال تمسيد التجاعيد بواسطة اليدّ قدر الإمكان قبل تطبيق الكحول، ثمّ وضع طبقة خفيفة من الكحول بواسطة قطعة من القماش الخالي من الوبر، مع الحرص على أن يكون القماش عندها رطباً وليس مبللاً، ثمّ يتم تمسيد الجلد لإزالة التجعّد. تنظيف الملابس الجلدية بالإمكان تنظيف الملابس الجلدية من الأتربة بواسطة قطعة من القماش النّظيف والرّطب، وفي حال اتّساخ البطانة الداخلية بالإمكان غسل اللباس بعد قراءة التعليمات الخاصّة بذلك، ويكون الغسل بواسطة اليدين -لا باستخدام الغسّالة-،

 

 

ويتم التّنظيف بإفراغ جيوب اللباس وقلبها نحو الخارج، ثمّ ملء حوض كبير بالماء الفاتر مع إضافة القليل من منظّف سائل غسل الأواني الحسّاسة، ثمّ غمر اللباس والتأكّد من أنّ البطانة مبللة بشكل كامل، ثمّ الضغط عليها بلطف، وتركها لمدّة عشر دقائق. ومن الممكن استخدام فرشاة ناعمة لإزالة بقع معيّنة، وبعد ذلك يُرفع اللباس من محلول الصابون ويُضغط عليه لإزالة الفائض من الماء، ثمّ يوضع بحوض جديد فيه ماء نظيف. يُمكن تكرار العملية أكثر من مرّة للتخلّص تماماً من الصابون والأوساخ، ثمّ يتم قلب اللباس إلى الجانب الخارجيّ، ويعلّق داخل المنزل ليجفّ بواسطة الهواء؛ مع الحرص على عدم تعريضه للشمس مباشرة.[٢] العناية بالملابس الجلدية يجب اتّباع النّصائح الآتية للعناية بالملابس الجلدية

:[٣] تحديد طريقة التّنظيف يعتمد على قيمة المادّة التي صُنع منها اللباس؛ فإذا كان باهظ الثّمن فيُنصح بإعطائه للمختّصين للعناية به. إجراء اختبار مدى توافق منتج التنظيف مع اللباس في مكان مخفيّ، مثل فتح اليد من الدّاخل. الابتعاد قدر الإمكان عن تعريضه للماء؛ فالجلد مادّة حسّاسة خصوصاً عندما يكون رطبأ.

نصائح لتسهيل كي الملابس هناك نصائح يجب اتباعها لكي الملابس بأفضل وأسهل طريقة ومن أهمها:[١] يجب غسل الملابس وتجفيفها جيداً قبل البدء بالكي لتقليل التجاعيد عليها. يجب قراءة تعاليم الكي لكل قطعة ملابس.

 

يجب البدء بكي الملابس التي تحتاج إلى أقل درجة حرارة لأنه خلال عملية الكي تزيد درجة حرارة المكواة وليس العكس. يجب الكي على الجهة الخلفية لقطعة الملابس لتفادي لمعان سطح القماش، وهذه الخطوة مهمة للقماش ذو اللون الغامق، والحرير، والكتان. إذا كانت القطعة مجعدة بشكل كبير يمكن رشها بالماء ووضعها في مجففة الملابس لبعض الوقت فهذا يساعد على الكي بشكل كبير.

[٢] عند كي الصوف أو الدانتيل يُفضَّل وضع منشفة رطبة قليلاً وليس مبللة بشكل كبير ثم الكي فوقها.[٣] الملابس من قماش البوليستر (بالإنجليزية: polyester fabrics) يجب أن تكون رطبة قليلاً قبل كيها.[٣] الطريقة الصحيحة للكي كي القمصان الخطوات الصحيح لكي القمصان هي كالآتي:[٤] رش القليل من الماء قبل الكي. كي الياقة من الأسفل والبدء من المنتصف إلى الأطراف. كي أكتاف القمصان من خلال وضع أحد الأكتاف على نهاية طاولة الكي، والبدء من النقطة التي تلتقي فيها الياقة مع الكم وباقي القميص. فرد أحد الأكمام مع الأزرار إلى الأعلى وكيها جيداً. كي القميص من المقدمة والظهر. الكي بين الأزرار وليس فوقها. كي الفساتين والتنانير إذا كان للفستان ياقة وأكمام فيتم كيها كالقمصان تماماً،

[٣] أما التنانير فيتم البدء من الأعلى إلى الأسفل، وإذا كانت نفاشة فيجب كي كل قطعة قماش على حدة، مع أخذ الحيطة والحذر.[٢] كي البناطيل كوي البنطال يجب أن يكون من الخصر إلى القدم، وإذا كان هناك جيوب يجب إخراجها والبدء بكيها، ثم فرد البنطال على الطاولة بحيث تكون أحد الساقين فوق الأخرى، ثم كي كل ساق على حدة.